الشيخ علي النمازي الشاهرودي
109
مستدرك سفينة البحار
سودا دخلت فيها غنم كثير بيض ، فقالوا : فما أولته يا رسول الله ؟ قال : العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم . قالوا : العجم يا رسول الله ؟ قال : لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجال من العجم ( 1 ) . قال المجلسي في قوله تعالى : * ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ) * : أقول : فسر القوم بالشيعة وأولاد العجم ، كما ورد في خبر آخر ( 2 ) . إرسال الثاني إلى عماله بالبصرة بحبل خمسة أشبار ، وقوله : من أخذتموه من الأعاجم فبلغ طول هذا الحبل ، فاضربوا عنقه ( 3 ) . وفي كتاب معاوية إلى زياد بن سمية : وانظر إلى الموالي ومن أسلم من الأعاجم ، فخذهم بسنة ابن الخطاب ، فإن في ذلك خزيهم وذلهم أن ينكح العرب فيهم ولا ينكحونهم ، وأن يرثوهم العرب ولا يرثوا العرب ، وأن يقصر بهم في عطائهم وأرزاقهم ، وأن يقدموا في المغازي يصلحون الطريق ويقطعون الشجر ، ولا يؤم أحد منهم العرب ، ولا يتقدم أحد منهم في الصف الأول إذا حضرت العرب ، إلا أن يتم الصف ، ولا تول أحدا منهم ثغرا من ثغور المسلمين ولا مصرا من أمصارهم ، ولا يلي أحد منهم قضاء المسلمين ولا أحكامهم ، فإن هذه سنة عمر فيهم وسيرته - إلى قوله : - فإذا جاءك كتابي هذا فأذل العجم وأهنهم وأقصهم ولا تستعن بأحد منهم ، ولا تقض لهم حاجة ، فوالله إنك لابن أبي سفيان ، خرجت من صلبه - الخ ( 4 ) . شكاية الموالي ( أي الأعاجم ) إلى أمير المؤمنين من معاملة الخلفاء والعرب معهم ، وقول أمير المؤمنين لهم : يا معشر الموالي ! إن هؤلاء قد صيروكم بمنزلة اليهود والنصارى ، يتزوجون إليكم ولا يزوجونكم ، ولا يعطونكم مثل ما يأخذون
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 683 ، وجديد ج 64 / 117 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 155 ، وجديد ج 24 / 309 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 234 ، وجديد ج 30 / 309 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 581 وجديد ج 33 / 262 .